قصص محارم عربي أصبح ديوثا

قسم قصص سكس محارم وقصص المحارم بكل انواعه يحتوي على أفضل قصص المحارم على الإطلاق مقدمة لجميع الأعضاء والزائرين لموقع ومنتديات فيسكس مثل قصص نيك الام وقصص نيك الاخت وقصص نيك الخالة وقصص نيك العمة وقصص نيك الأباء لبناتهن.

Mr.erotic.writer

عضو جديد
إنضم
23 فبراير 2021
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
العمر
37
الإقامة
kuwait
الجنس
ذكر
الميول
ميول طبيعية
مرحبا في البداية أود أن أشارككم قصتي هذه و أود أن أعرف رأيكم و كيف سوف تتصرفون إن واجهتكم قصة كقصتي ؟ اسمي وائل أعيش و اسرتي التي تتكون مني و أختي رنا التي تكبرني بثلاث سنوات إضافة الى أمي و ابي ، و حال أسرتنا المادي متوسط الحال امي دائمة الانشغال عن البيت فهي تعمل في احدى الوزارات و بعد العمل دائما ما تكون مشغولة في الزيارات مع صديقاتها أما بالنسبة لأبي فهو كبقية الرجال في سنه يتردد مع أصدقائه في الدواوين و لا يعود إلا في منتصف الليل و أنا طالب في المرحلة الأخيرة من الثانوية العامة أعيش فترة الانتقال من طالب الثانوية إلى طالب جامعي حيث سوف تكون حريتي أكثر مرونة و لا أستطيع الانتظار حتى أحصل على المزيد من الحرية في تحركاتي ، أما بالنسبة لأختي فهي طالبة جامعية في سنتها الأولى و هي على عكسي حائزة على رضا أبواي و الجميع يثنوا عليها بالبنان . لقد حدث تغيير في سلوكها بعد أيامها الأولى في الجامعة لم يلاحظ أحد ذلك الا أنا فقد كانت تصرفاتها عادية قبل الجامعة كأي فتاة من عائلتنا بل و كانت محتشمة و لكني لاحظت بعض التغييرات في سلوكها الأمر الذي أزعجني في البداية و لكن لم عمق بالموضوع طالما أن أبي و أمي راضيا كل الرضا عنها ، على العموم لدي مشاكلي الخاصة و التي يجب أن أحلها منها لم تكن تعني لي تصرفاتها أي شيء و لست مستعدا لأفتعل المشاكل و أن أخوض معارك خاسرة فقلت لنفسي بأن هذا الأمر لا همني طالما بقي الأمر هكذا .

تبدأ القصة حيث قرر أبي و أمي السفر إلى أحد البلدان العربية لقضاء بعض الأعمال هناك و بالطبع أعطوا مسؤولية إدارة البيت لأختي الكبيرة لأنها أكثر حكمة و كانوا يثقون بها ثقة عمياء ، لم يزعجني الأمر فلم تكن هذه المرة الأولى التي يعطونها حق التصرف على العموم قررت مع أحد الأصدقاء الذهاب للتسكع و قضاء بعض الوقت فذهب لأختي لأخبرها بخروجي توقع فضها لكن على العكس من ذلك وافقت و كانت فرحة بخروجي لم أكترث فذهب على الفور إلى صديقي بعد مده أقل من الساعة شعرنا بالملل و اتفقنا على أن يعود كلا منا إلى بيته ، و عندما وصلت إلى بيتنا وجد سيارة غريبة مركونة بجوار بيت جيراننا المهجور ارتبت منها حيث أن بيت الجيران مهجور لأكثر من عشر سنوات و لا أحد يركن سيارته هناك على العموم دخلت البيت متجها لغرفتي التي هي مقابلة لغرفة أختي فرأيت أن الإضاءة منارة عرفت أنها بالداخل لعلها كانت تذاكر أو تتحدث مع صديقاتها و ما إن أغلقت باب غرفتي حتى سمعتها صراخها و كأنها تتألم و عندما خرجت و حاولت أن أسترق السمع من باب غرفتها حيث سمعت شخص آخر يهدئها خفت بأن أختي في خطر و أن أحدا يحاول إيذائها ففتحت الباب بهدوء لأرى ما يحدث و هنا كانت المفاجأة فرأيت أختي و هي جاثية على ركبتيها و يديها ممسكة بأردافها لتبزر كسها و فتحة شرجها و هناك رجل أسود ضعيف البنية ولكن جسمه متناسق و هو يبصق ريقه على طيز أختي و يمسك قضيبه الطويل و يغرزه بطيز أختي التي ما ان دخل رأسه حتى شهقت من الألم و تتوسل من بأن يتوقف و هو يقول لها أن تتحمل قليلا و بعد عدة مرات من الادخال أصبحت أختي و كأنها أحبت الوضع و هدأت نسبيا و لاكن كان الرجل عندما يدخل قضيبه كله في طيز أختي تتأوه لقد هالني هذا المنظر و اختلط فيني خليط ممزوج بالغضب و الاثارة معا شعرت بحرارة في جسمي و كأني متقبل هذا المنظر حاولت الصراخ و لكني صمت لم أستطع فعل أي شيء لم يشعرا بوجودي فكان الخال مشغولا بفر طيز أختي و هي الأخرى مستمتعة على ما يبدو و استمر الخال على هذه الوضعية حتى بدأ بزيادة السرعة إلى أن حبس أنفاسه و أخرج قضيبه من طيزها الذي ضل مفتوحا و كنت أستطيع رؤية فتحة طيزها و من ثم أنزل منيه على أردافها أغلق الباب بهدوء دخلت غرفتي و أنا غير مصدق لما يحصل نت تائه لا أعرف لماذا لم أغضب لا أعرف ما تفسيري لحالتي التي كنت مسرورا لما رأيتها و كان جسمي هائجا بعدها سمعت باب غرفة أختي قد فتح و سمعتها تودع الرجل الذي كان معها بالغرفة و أعتقد بأنها شعرت بوجودي في الغرفة فطرق الباب و بعد فترة قليلة فتحت الباب و كانت علامات وجهي واضحة بأني أعلم ما حدث في غرفتها .
 
أعلى